الأحد، 1 أغسطس 2010

جريدة اليوم السابع " Youm 7 " تتعرض للاختراق لمدة 15 دقيقة



تعرض موقع جريدة اليوم السابع على الانترنت لاختراق اليكتروني من احد القراصنة.

ووضع مخترقو الموقع رسالة توضح الاسباب التي دفعتهم لمهاجمة الموقع جاء فيها انه هذا الاختراق يأتي رداً على ما اسموه "تطاول اليوم السابع على الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام"، وعلى اعتزام الجريدة نشر رواية الكاتب انيس الدغيدي "محاكمة النبي محمد".

من جانبها قامت إدارة الموقع بعد 30 دقيقة من عملية الهجوم بتحويل حركة الموقع الي الموقع الرياضي التابع لها.

ولم تفصح الجهة التي قامت بعملية الاختراق عن اسمها، وقامت بطرح 100 سؤال ليس لها علاقة باسباب هجومها علي الموقع.

وجاء في بيان المهاجمون "نظراً تطاول موقع اليوم السابع علي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وعلي الصحابة وآل البيت وزوجات الرسول والتشكيك في كتب الإسلام كصحيح البخاري، وخصوصا كتاب الفاجر انيس الدغيدي وتطاوله علي الرسول بالفاظ بذيئة ومحاولة تشكيك المسلمين في عقيدتهم بطريقة منهجية هذا بالاضافة الي قتل الشهيدة المسلمة المؤمنة الموحدة وفاء قسطنطين وماري عبد الله وبلطجة الكنيسة المصرية علي الاسلام فقد تم بحمد الله قرصنة الموقع واليكم أسئلة تبحث عن أجوبة."

ويعد هذا الهجوم نادر الحدوث على المواقع الإخبارية المصرية، فيما يخص قضايا الراي وحرية التعبير.

وحدث اختراق موقع الجريدة بالرغم من تراجع "اليوم السابع" عن نشر هذه الرواية نظراً للهجوم الشديد الذي تعرضت له.

ونشرت الجريدة توضيحا من مجلس الإدارة ورئيس التحرير، اكدت فيه تأجيلها نشر الرواية لحين موافقة الجهات المختصة، ولحين تغير الكاتب أنيس الدغيدي عنوان الرواية الذي ربما يثير الشبهات حولها".

وجاء في بيان الجريدة "قرر مجلس إدارة وتحرير اليوم السابع عدم نشر رواية الكاتب أنيس الدغيدى حول النبى محمد صلى الله عليه وسلم قبل موافقة مجمع البحوث الإسلامية على الرواية، ونزول الكاتب على رغبة الملايين من المسلمين بتغيير اسم الرواية إلى عنوان آخر يتناسب مع المشاعر الإسلامية، ومع قداسة النبى صلى الله عليه وسلم، خاصة أن الرسائل التى وردت إلى اليوم السابع نبهت إلى إمكانية استغلال هذا العنوان بشكل سيئ، وبالتالي لا تظهر النوايا الحسنة فى متن الرواية.

ورغم أن جميع الفصول تقدم دفاعاً عن النبى صلى الله عليه وسلم، إلا أن اليوم السابع لا تقبل أن يرتبط اسمها بعمل يظن الناس أنه محل شبهات، ولا يقبل مجلس إدارة وتحرير اليوم السابع أن يكون النشر على هذا النحو جارحاً للمشاعر، خاصة مع استمرار عنوان الرواية بنفس الاسم.. ومن هنا فإننا نوقف نشرها لحين موافقة مجمع البحوث الإسلامية وتأكيد المعانى النبيلة التي تستهدفها الرواية، ولحين قيام الكاتب بتغيير الاسم.

واليوم السابع إذ تؤكد النية الحسنة للمؤلف، فإنها فى الوقت نفسه لا يمكن أن تتجاهل أبداً المشاعر الإسلامية النبيلة والصادقة التى ترفض هذا العنوان، ونتمنى من الله تعالى أن يوفق المؤلف فى عرضه الرواية على مجمع البحوث الإسلامية، وأن يتم تصويب هذا العمل فى المسار الصحيح، إذ إنه لا يوجد أغلى لدينا من سيرة النبى العطرة، ولا يوجد ما يستحق الاحترام والتقدير أكثر من ديننا الحنيف ومشاعر المسلمين فى كل مكان، ولا نرضى أن نخرج عليهم بأى عمل يظنونه جارحاً أو غير لائق حتى لو كانت النوايا حسنة.

واختتم البيان بالقول "ومن ثم فإننا نأسف لكل الشبهات التى أحاطت بنا الفترة السابقة، ونؤكد التزامنا بعدم النشر إلا فى حال مراجعة مجمع البحوث الإسلامية، وقيام الكاتب بتغيير هذا العنوان الجارح لمشاعر المسلمين".

سوني تنتج أقراص " Blu-ray Disc 1000 Gb " بسعة 1 تيرا بايت


 توصل خبراء سوني إلى هذا الابتكار عن طريق العمل و التعاون مع مجموعة من الباحثين في جامعة توهوكو في اليابان، و تشير سوني إلى أنها تمكنت من ابتكار تقنية جديدة تسمح بتخزينأكبر بـ20 مرة من التقنية المستخدمة في البلوراي.

في الوقت الحالي أقراص البلوراي تسع حتي 25 جيجا بايت، و الأقراص المزدوجة الطبقات تسع حتى 50 جيجا بايت، أما الأقراص التي أعلنت عنها شارب فتسع حتى 100 جيجا بايت، أما سوني فأقراصها تسع 1000 جيجا بايت…. مما يعني أن عمليات تخزين المعلومات سترتقي إلى مستويات عالية جدًا في الأيام المقبلة مما يؤكد أننا سنشهد ما بعد التيرا ( بيتابايت) في غضون سنين مقبلة..

و لم تفصح سوني عن موعد صدور الأقراص الجديدة و لكنها أشارت أنها تعمل عليها و ستعمل علي توفيرها في أقرب فرصة

و لكن معظم الناس لم يمتلكوا بعد قارئ أقراص البلوراي مما قد يعيق تقدم هذه الأقراص على الأقل في الفترة الحالية..

Apple تتفوق على منافسيها في بيع الأجهزة المحمولة

أظهرت تقارير المؤسسة العالمية للبيانات IDC أن كل من آبل و لينوفو حققتا ارتفاع ملحوظ في مبيعات الأجهزة المحمولة و كانت النسبة الأكبر من نصيب آبل ذات الجانب التسويقي الذكي.

و قد أظهرت التقارير أن أكثر الشركات التي قامت بشحن الأجهزة المحمولة لمختلف بقاع العالم في الربع الثاني هي اتش بي بشحن 8.51 مليون كمبيوتر محمول و تحل في المرتبة الثانية أيسر بمقدار 8.1 مليون كمبيوتر محمول ثم تحل ديل كالعادة في المركز الثالث بمقدار 5.52 كمبيوتر محمول و بانخفاض في المبيعات بنسبة -3.3%.

رابعًا تحل لينوفو بشحن ما مقداره 4.84 مليون جهاز محمول و بارتفاع في نسبة المبيعات مقداره 18.6% ثم تحل خامسًا توشيبا بشحن ما مقداره 4.48 جهاز محمول رافقه انخفاض في نسبة المبيعات بلغ -3.1%  ثم تحل  آسوس سادسًا بشحن ما مقداره 3.9 مليون جهاز محمول و بانخفاض طفيف كتوشيبا بلغ -3.8%.

أما في المركز السابع من حيث الشحن فتحل آبل ذات التسويق الذكي، بشحن ما مقداره 2.4 مليون جهاز محمول و بارتفاع كبير جدًا في نسبة المبيعات حيث وصل إلي 37.6% و بذلك تكون آبل الشركة الأكثر ارتفاعًا في نسب مبيعات الأجهزة المحمولة أو النقالة Notebooks.

ثم يحل في المركز الثامن و التاسع و العاشر، سامسونج و سوني و فوجيتسو على التوالي.

"تاج توب" أول كمبيوتر محمول من الأردن

وقعت شركة "مايكروسوفت" اتفاقية شراكة وتعاون تقني مع مؤسسة " طلال أبوغزالة" الاردنية لدعم انتاج اول جهاز كمبيوتر عربي اردني محمول تحت اسم " تاج توب" وذلك ضمن أعلى المواصفات العالمية.

وذكرت وكالة الانباء الاردنية أنه بموجب الاتفاق تقدم مايكروسوفت تراخيص لبرمجياتها ضمن حزمة تضم البرمجيات الأساسية والتطبيقات الهامة للتعليم ، كما تشمل الاتفاقية برامج تسويقية لاطلاع الجهات المعنية على هذا المشروع الهام وخصوصا المؤسسات التعليمية والشركات حيث سيتم تنفيذ البرامج التسويقية من خلال عدد من شركاء مايكروسوفت المحليين المعتمدين وعدد من عملائها من الشركات الكبرى.

وتنص الاتفاقية أيضا على أن يقوم الطرفان بالتعاون على تنفيذ مشروعات منها "أكاديمية مايكروسوفت لتقنية المعلومات" للبرامج التعليمية المقدمة في مركز "طلال أبوغزالة كامبردج لمهارات تقنية المعلومات"، وكلية طلال أبوغزالة لإدارة الأعمال وإصدار الشهادات المعتمدة بشعار الطرفين.

ووقع الاتفاقية رئيس المجموعة طلال أبوغزالة ، ومديرة مايكروسوفت الأردن "رلى العموري" بحضور رئيس الائتلاف الدولي لتقنية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التنمية التابع للأمم المتحدة، وبذلك تكون المجموعة أول شركة عربية توقع اتفاقية مع مايكروسوفت في هذا المجال.